| .. مفسدات الصوم هي المفطرات وهي: 1- الجماع 2- الأكل 3- الشرب 4- إنزال المني بشهوة 5- ما كان بمعنى الأكل والشرب 6- القيء عمداً 7- خروج الدم بالحجامة 8- خروج دم الحيض والنفاس .. و هذه المفطرات و هي مفسدات الصوم لا تفسده إلا بشروط ثلاثة .. | |
| (نسخة مصوّرة بجودة عالية بصيغة Pdf / عدد الأوجه : 4 / مقاس : 14*21 سم ) | |
| التفريغ النصّي للمطويّة :
الحمد لله وكفى وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد: س 1: ما هي مفسدات الصوم؟ الجواب: مفسدات الصوم هي المفطرات وهي: 1- الجماع. 2- الأكل. 3- الشرب. 4- إنزال المني بشهوة. 5- ما كان بمعنى الأكل والشرب. 6- القيء عمداً. 7- خروج الدم بالحجامة. 8- خروج دم الحيض والنفاس. أما الأكل والشرب والجماع فدليلها قوله تعالى: وأما إنزال المني بشهوة فدليله قوله تعالى في الحديث القدسي في الصائم: { يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي } [أخرجه ابن ماجه]، وإنزال المني شهوة لقول النبي الخامس: ما بمعنى الأكل والشرب، مثل الإبر المغذية التي يستغني بها عن الأكل والشرب؛ لأن هذه وإن كانت ليست أكلا، ولا شراباً لكنها بمعنى الأكل والشرب، حيث يستغني بها عنهما، وما كان بمعنى الشيء فله حكمه، ولذلك يتوقف بقاء الجسم على تناول هذه الإبر بمعنى أن الجسم يبقى متغذياً على هذه الإبر، وإن كان لا يتغذى بغيرها، أما الإبر التي لا تغذي ولا تقوم مقام الأكل والشرب، فهذه لا تفطر، سواء تناولها الإنسان في الوريد، أو في العضلات، أو في أي مكان من بدنه. السادس: القيء عمدا أي أن يتقياً الإنسان ما في بطنه حتى يخرج من فمه، لحديث أبي هريرة والحكمة في ذلك أنه إذا تقيأ فرغ بطنه من الطعام، واحتاج البدن إلى ما يرد عليه هذا الفراغ، ولهذا نقول: إذا كان الصوم فرضاً فإنه لا يجوز للإنسان أن يتقيأ؛ لأنه إذا تقيأ أفسد صومه الوا جب. وأما السابع: وهو خروج الدم بالحجامة فلقول النبي وأما الثامن: وهو خروج دم الحيض، والنفاس، فلقول النبي وهذه المفطرات وهي مفسدات الصوم لا تفسده إلا بشروط ثلاثة، وهي: 1- العلم. 2- التذكر. 3- القصد. فالصائم لا يفسد صومه بهذه المفسدات إلا بهذه الشروط الثلاثة: الأول: أن يكون عالماً بالحكم الشرعي، وعالماً بالحال أي بالوقت، فإن كان جاهلا بالحكم الشرعي، أو بالوقت فصيامه صحيح، لقول الله تعالى: ولثبوت السنة في ذلك في أدلة خاصة في الصوم، ففي الصحيح من حديث عدي بن حاتم وأما الجهل بالوقت ففي صحيح البخاري، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: { أفطرنا على عهد النبي وأما الشرط الثاني: فهو أن يكون ذاكرا، وضد الذكر النسيان، فلو أكل أو شرب ناسياً، فإن صومه صحيح، ولا قضاء عليه، لقول الله تعالى: الشرط الثالث: القصد وهو أن يكون الإنسان مختاراً لفعل هذا المفطر، فإن كان غير مختار فإن صومه صحيح، سواء كان مكرهاً أو غير مكره، لقول الله تعالى في المكره على الكفر: وعلى هذا فلو طار إلى أنف الصائم غبار، ووجد طعمه في حلقه، ونزل إلى معدته فإنه لا يفطر بذلك؟ لأنه لم يتقصده، وكذلك لو أكره على الفطر فأفطر دفعا للإكراه، فإن صومه صحيح؛ لأنه غير مختار، وكذلك لو احتلم فأنزل وهو نائم، فإن صومه صحيح، لأن النائم لا قصد له، وكذلك لو أكره الرجل زوجته وهي صائمة فجامعها، فإن صومها صحيح، لأنها غير مختارة. وها هنا مسألة يجب التفطن لها: وهي أن الرجل إذا أفطر بالجماع في نهار رمضان والصوم واجب عليه فإنه يترتب على جماعه خمسة أمور: الأول: الإثم. الثاني: وجوب إمساك بقية اليوم. الثالث: فساد صومه. ا لرا بع: ا لقضاء. ا لخا س: الكفارة. ولا فرق بين أن يكون عالما بما يجب عليه في هذا الجماع، أو جاهلا، يعني أن الرجل إذا جامع في صيام رمضان، والصوم واجب عليه، ولكنه لا يدري أن الكفارة تجب عليه، فإنه تترتب عليه أحكام الجماع السابقة؛ لأنه تعمد المفسد، وتعمده المفسد يستلزم ترتب الأحكام عليه، بل في حديث أبي هريرة والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين. (مصدر التفريغ : موقع كلمات – قسم الفقه) |
|
التصنيفات: الصّيام

[البقرة:187].
:
أن النبي