| .. الأبناء في ميزان حسناتك إن أحسنت في تربيتهم وتوجيههم قال صلى الله عليه و سلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث .. وذكر منها: أو ولد صالح يدعو له .. وقال صلى الله عليه و سلّم : إن العبد لترفع له الدرجة فيقول: أي ربّ أنّى لي هذا؟ فيقول: باستغفار ولدك لك من بعدك .. | |
| (نسخة مصوّرة بجودة عالية بصيغة Pdf / عدد الأوجه : 4 / مقاس : 14*21 سم ) | |
| التفريغ النصّي للمطويّة :
الحمد لله الذي رزقك زوجة ولوداً، وجعلك ممن تخلفه ذريته. فكم من رجل عقيم لا يولد له ولد، وكم من امرأة كذلك. فهذه نعمة عظيمة والأبناء في ميزان حسناتك إن أحسنت في تربيتهم وتوجيههم قال وفي كثرة نسل أمة محمد فهنيئاً لك هذه الزوجة المباركة التي تلد لك البنات وتنجب لك البنين. وإليك بعضاً من سنن وآداب المولود:
1 – التأذين في أذن المولود: لعل أول السنن إسماع المولود نداء الحق حتى ينشأ وهذا الصوت يتردد على مسامعه خمسة مرات كل يوم فيكون من المحبين له المسارعين إلى أداء هذا الركن العظيم، والأذان يكون في الأذن اليمنى، عن أبي رافع قال: { رأيت رسول الله وسر التأذين والله أعلم أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلمات الرب المتضمنة لكبريائه وعظمته، والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام. 2 – تحنيك المولود: في الصحيحين من حديث أبي بردة عن أبي موسى قال: { ولد لي غلام فأتيت به النبي 3 – تسمية المولود بالإسم الحسن: الذي تتعبد الله عز وجل وتتقرب إليه به، ووقت التسمية إما في اليوم السابع من الولادة لحديث سمرة قال: قال رسول الله وقد تكون التسمية يوم الولادة لقول النبي ويسمى المولود بالأسماء الإسلامية وأحب الأسماء إلى الله سبحانه وتعالى ( عبدالله وعبدالرحمن ) لحديث: { إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبدالله وعبدالرحمن } [رواه مسلم]. ثم يليها ما كان معبداً لله بغيرهما من الأسماء كعبدالرحيم وعبداللطيف وغير ذلك. يلي ذلك أن يسمى المولود بإسم من أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام قال يلي ذلك أن يسمّى بأسماء الصالحين من الصحابة والعلماء والشهداء والدعاة، كعمر وعثمان وعلي وسعد وطلحة ومعاوية وعروة وسهيل ومصعب وياسر وعمار وعاصم وأنس وغيرهم، وتسمى البنات بأسماء زوجات النبي وله أن يسمي المولود بأسماء لها معان سامية نبيلة مثل: حمزة وخالد وأسامة وحارث وهمام، وللبنات: سارة وسعاد وعفاف. يدخل في ذلك تسمية المولود على اسم الجد أو الجدة إذا كان الإسم حسناً. ومن الأسماء الممتنوعة:
أولاً: المحرمة: 1 – من الأسماء المحرمة الأسماء المعبدة لغير الله تعالى مثل عبد النبي وعبدالرسول وغيرها. 2 – من الأسماء المحرمة الأسماء الأجنبية الخاصة بالكفار مثل جورج ويارا وديانا وجاكلين وغيرها. وكذلك أسماء الطغاة والمجرمين كفرعون وأبي جهل وماركس وغيرهم. ثانياً: المكروهة شرعاً أو أدباً وذوقاً: 1 – مما يُكره التسمية به تلك الأسماء التي فيها تعبيد لأسماء يظن أنها من أسماء الله الحسنى مثل: عبدالموجود، عبدالمقصود، وعبدالستار. 2 – ومن تلك الأسماء التي تحمل في ألفاظها تشاؤماً أو معاني مذمومة كحرب وحمار وكلب. 3 – ومن الأدب أن يجنب الأولاد الأسماء التي فيها تميع وغرام وخدش للحياء كهيام ونهاد وسهام وفاتن. 4 – تُكره التسمية بالأسماء التي فيها تزكية دينية للمسمى: مثل برّة وغيرها. 5 – يُكره أيضاً التسمي بأسماء الملائكة كملاك. 6 – يُكره أيضاً التسمية بأسماء سور القرآن مثل طه ويس وغيرها. 7 – يُكره أيضاً التسمية بأسماء يسار ورباح وبركة. 4 – العقيقة: وهي سنة مؤكدة قال والعقيقة تشمل الذكر والأنثى من الضأن والمعز ولفظ الشاة يشمل ذلك كله. والأفضل الكبش. قال 5 – حلق رأس المولود: ومن الآداب المشروعة حين استقبال المولود أن يحلق رأسه يوم السابع من ولادته أي في يوم ذبح العقيقة قال فحلقته رضي الله عنها ثم وزنته، فكان وزنه درهماً أو بعض الدرهم، ويبدأ في الحلق بالجزء الأيمن من الرأس ثم الجزء الآخر. 6 – الختان: من الآداب الشرعية ختان المولود قال 7 – الكنية للطفل الصغير: وهي من السنن الثابتة عن النبي أيها الأب المبارك:
احرص على حسن التربية والتوجيه لأبنائك وغرس الفضائل الإسلامية في نوفسهم منذ الصغر. كن قدوة لهم فإن الصغير ينشأ على ما كان عوده أبوه. ها قد أصبحت أباً وعرفت عظم حق الوالدين فتدارك ما بقي من عمرك وبر والديك وأحسن إليهم. ها قد علا مفرقك بياض الشعر وهو رسول إليك يذكرك بتقادم العمر وتصرم أيامه فاجعل ما بقي من أيامك في طاعة الله عز وجل. احذر أن تطعم أبناءك المال الحرام قال أكثر من الدعاء لك ولذريتك فقد كان هذا ديدن الأنبياء والصالحين. هذا المولود الصغير إذا نشأ على الصلاح والطاعة كان لك ذخراً بعد موتك فاحرص على ذلك بحسن التوجيه واختيار أفضل الصحبة له، وأبعده عن رفقاء السوء وجنب منزلك الفتن والشرور. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. [للإستزادة انظر كتاب ابن قيم الجوزية: تحفة المودود بأحكام المولود].(مصدر التفريغ : موقع كلمات – قسم المتفرقات) |
|
التصنيفات: مطويّات متنوّعة في قسم الأسرة المسلمة

[الكهف:46] ولهذا فاستقبل عطية الله عز وجل بفرح وسرور وشكر وحمد، ذكراً كانت هذه العطية أم أنثى. فيكفي أنه سليم الأعضاء، مكتمل النمو، خال من الأمراض، فتبارك الله أحسن الخالقين الذي وهب وأعطى بمنه وفضله:
أربع من البنات – رضي الله عنهن – ولما ولد لإمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله بنت قال: ( الأنبياء آباء البنات، وقد جاء في البنات ما علمت ) أي من فضل تربيتهن القيام عليهن. وكُره البنات من عادات الجاهلية؛ أما في الإسلام فإنهن من الأبواب الموصلة إلى الجنة قال